علي حيدر بنغي

سيرة

المشروع

جنغيز أكيوز

سيرة

المشروع

جنغيز سونغور

سيرة

المشروع

تشيتين طوبشو أوغلو

سيرة

المشروع

جودت كيليتشلار

سيرة

المشروع

فخري يالدز

سيرة

المشروع

فرقان دوغان

سيرة

المشروع

إبراهيم بيلغين

سيرة

المشروع

نجدت يلدرم

سيرة

المشروع

الصفحة الرئيسية | Türkçe | English

ما الذي حدث بالضبط مع سفن أسطول الحرية ؟

جدان الإنسانية

انطلقت سفن أسطول الحرية في شهر مايو / أيار، باتجاة غزة، حاملة أطنانا من المساعدات الإنسانية و مئات المدنيين من مختلف الجنسيات و الديانات و الكثير من الدعوات، أملا في كسر الحصار الغير القانوني الذي يرزح تحته أهل غزة الأبرياء منذ أكثر من 3 سنوات، و لفت أنظار المجتمع الدولي للأزمة الإنسانية التي يعيشها القطاع.

كانت الهدف الوحيد للأسطول هو كسر الحصار و إيصال المساعدات الإنسانية، و لم يكن يحمل إلا الإحتياجات الضرورية التي يفتقر إليها قطاع غزة من أغذية و مواد بناء و معدات طبية.

وجهتنا غزة

اعترض الهجوم الدموي الذي قامت به القوات العسكرية الإسرائيلية في قلب المياه الدولية مسار أسطول الحرية، صباح 31 مايو / أيار 2010.

استولى الجنود الإسرائيليون بقوة و تهديد السلاح على سفن الأسطول و حمولتها و الأمتعة الشخصية للراكبين الذين تعرضوا بدورهم لعملية اختطاف و قتل لأعضاء منهم.

كان الأسطول يتكون من 6 سفن، تحمل أكثر من 700 ناشط من 36 دولة، و قد تجمعت هذه السفن يوم 30 مايو / أيار في نقطة الإلتقاء بمنطقة بحرية جنوب قبرص.

و انطلقت السفن باتجاة وجهتها بعد ظهر نفس اليوم على الساعه 16:30 ، على مسافة 70-80 ميل في أعالي البحار بالتوازي مع الشاطىء.

كان هدف الأسطول الوصول إلى نقطة على مسافة 75 ميل من شواطىء غزة على الساعة 10 صباح اليوم التالي، و التوجه بعد ذلك لميناء غزة.

الهجوم في عرض المياه الدولية :

حوالي الساعة 30 :22 من مساء يوم الأحد 30 مايو / أيار 2010 ، بدأ قبطان سفينة \\\'\\\' مافي مرمرة \\\'\\\' يتلقى رسائل تهديد و توعد من الإسرائيليين على الراديو، و رصد الرادار لأول مرة سفن حرب إسرائيلية تقترب من الأسطول.

و كان قبطان سفينة \\\'\\\' مافي مرمرة \\\'\\\' يكرر لعدة مرات رسالة مفادها : \\\'\\\' تتجه سفننا جنوبا في المياه الدولية، و على متنها أكثر من 600 راكب، بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة.\\\'\\\' لكن و مع ذلك تواصلت رسائل التهديد و التوعد من قبل الإسرائيليين.

تشويش على الإرسال :

في هذه الأثناء، بدأت السفن الحربية الإسرائيلية تقترب من سفن الأسطول، و تواصل التشويش و محاولة قطع الإرسال الذي كان ممثلو وسائل الإعلام يستعملونه للبث لكل أنحاء العالم من السفن، على تردد القمر الإصطناعي تورك سات، كما كان الإتصال بهواتف القمر الإصطناعي يتعرض هو الآخر للتشويش و محاولة القطع.

و مع بدأ السفن الحربية الإسرائيلية بالإقتراب من السفن، طلب من ركاب السفن بارتداء سترات النجاة، احتياطا لأي تدخل عسكري إسرائيلي ضد السفن.

و من خلال الإتصال بالقمر الإصطناعي، كرر الركاب، منظمو الأسطول و ممثلو وسائل الإعلام أمام أنظار المشاهدين من كل أنحاء العالم الذين كانوا يشاهدون ما يحدث، أن سفن الأسطول تحمل مدنيين و مساعدات إنسانية فقط لأهل غزة، و أن هدف رحلتهم هو إنساني بحت و ليس لهم أية أجندات أخرى.

إعلان الحرب على أسطول المساعدات الإنسانية

تابعت السفن الحربية الإسرائيلية تعقبها لسفن أسطول الحرية بذلك الشكل حتى الساعة 03:00 صباحا، و بعد ذلك بحوالي 30 دقيقة، ظهر حوالي 30 زورقا حربيا و 4 سفن حربية ضخمة، تقترب من سفن أسطول الحرية من كل الإتجاهات، مدعمين بمروحيات عسكرية كانت تحوم فوق.

إطلاق النار بدون سابق إنذار قبل الصعود إلى السفينة

على الساعة 04:30 صباحا، اقتربت زوارق الهجوم الحربية الإسرائيلية من سفينة \\\'\\\' مافي مرمرة \\\'\\\'، محملة بالجنود المسلحين و الملثمين. كان كل زورق حربي يحمل حوالي 10 من الجنود، الذين بدأوا بمحاولة الصعود إلى ظهر السفينة و هم يقومون بإطلاق النيران مباشرة، و في هذه الأثناء كانت المروحيات العسكرية التي كانت تحوم فوق السفينة تقوم بإنزال المزيد من الجنود الذي كانوا بدورهم يطلقون النيران على ركاب السفينة المدنيين العزل، الذين لم يكونوا يحملون أية أسلحة، و الذين قتل عدد منهم بطلقات نارية من قبل الجنود الإسرائيليين الذي أصابوهم مباشرة في الرأس و من مسافات قريبة جدا، كما أصيب عدد كبير من الركاب بفعل الذخيرة الحية التي كان الجنود يستعملونها.

الجنود الإسرائيلين جاؤوا حاملين أوامر بالقتل

كانت السفينة تقل مدنيين، رضيعا و العديد من النساء و الشيوخ، و ما إن تيقنوا أن الجنود الإسرائيليون الذين قامت المروحيات الإسرائيلية بإنزالهم على سطح السفينة، يستعملون الذخيرة الحية، قاموا بجمع كل ما تواجد أمامهم من قنينات مياه، مكنسات، كراسي و مثلها من الأدوات للحماية و الدفاع عن أنفسهم ضد الهجوم الوحشي الذين يتعرضون له.

تم أسر 3 من الجنود الإسرائيليين، و جردوا من أسلحتهم من قبل الركاب، و تم الإلقاء بهذه الأسلحة في عرض البحر، و عرض الجنود الذين جرحوا بشكل خفيف على الأطباء المتواجدون على متن السفينة لمداوتهم. و في هذه الأثناء كان البث الحي مستمرا على تردد قمر اصطناعي آخر لم ينتبه إليه الجنود، و لم يقوموا بقطعه، ليظهر لكل العالم الوحشية و عملية القتل التي ارتكبوها في حق ركاب السفينة العزل الأبرياء.

و مع تزايد عدد الشهداء و الجرحى، تم التلويح بالعلم الأبيض من قبل ركاب السفينة للجنود لإيقاف إطلاق النيران، لكن هذا النداء لم يلقى آذانا صاغية في صفوف الجنود المتعطشين للدماء الذين واصلوا إطلاق النيران.

أطباء السفينة قاموا بمداواة الجنود الإسرائيلين

تكررت النداءات من قبل ركاب السفينة باللغتين العربية و الإنجليزية للجنود الإسرائيلين بإيقاف إطلاق النيران، و السماح بحمل الجرحى للمستشفى لتقديم الإسعافات اللازمة و العاجلة لهم، لكن الجنود لم يهتموا لهذه النداءات، وواصلوا إستهداف الناشطين الذين كانوا يجلسون داخل قاعات صالونات السفينة. في هذه الأثناء، قامت إحدى المشاركات برفع يديها في الهواء و مواجهة الجنود الإسرائيليين طالبة منهم وقف إطلاق النيران. و بمساعدة عضوة الكنيست الإسرائيلي حنين الزعبي المتمكنة من اللغة العبرية، تم ربط الإتصال بالجنود الإسرائيليين، و طلبت منهم إيقاف إطلاق النيران، ووعدتهم بتسليم الجنود الإسرائيلين الذين تم أسرهم و الذين أصيبوا بجروح خفيفة، و أنه يتم نقلهم للمداواة إلى مستشفى السفينة. وعليه قام مشاركين مع طبيب بتسليم الجنود الإسرائيلين الجرحى، لكن الجنود الإسرائليين ما إن تسلموا زملاءهم حتى قاموا بإطلاق النيران على الناشطين و الدكتور الذي قام بمداواة الجرحى، و أصابوه في ذراعه.

و من الساعة 05:00 صباحا إلى الساعة 19:00 مساء، ترك الجميع بما فيهم الجرحى الذين كانوا ينزفون، ينتظرون. لم يسمح للأطباء بالتدخل لإسعاف الجرحى، و قام الجنود بتعذيب العديد من الجرحى بشكل متعمد، و ضربوهم باستعمال الأسلحة، و قاموا حتى بإطلاق النيران على الجرحى.

عمليات التعذيب بدأت على ظهر السفينة

بعد أن تم السيطرة على السفينة، قام المزيد من الجنود الإسرائيليون بالصعود إلى متن السفينة من الزوارق الحربية و المروحيات، مدعومين بكلاب مدربة من فئة K9. و بعد فترة انتظار طويلة، بدأ الجنود باقتياد المشاركين الذين كانوا ينتظرون في القاعات واحدا واحدا إلى الخارج، و بعد عمليات تفتيش، كانوا يقيدونهم و يقتادوهم إلى الجزء المفتوح من السفينة. كانت النسوة تجلسن على المقاعد في الخارج، فيما كان الرجال مقيدون و هم راكعون على الأرضية الوسخة و الرطبة المبللة، و منع الجميع من الحصول حتى على أبسط احتياجاتهم الطبيعية. و كانت المروحيات العسكرية الذي تتابع الطيران فوق السفينة، تبلل المشاركين الأسرى بمياه البحر التي كانت تتطاير بفعل الرياح القوية التي تحدثها المروحيات، و قد تواصلت رحلة المشاركين الأسرى لوقت طويل بهذا الشكل. و كان طيران المروحيات فوق رؤوس المشاركين الأسرى في حد ذاته عملية تعذيب قاسية. و من ثم تم نقل المشاركين الأسرى من المنطقة المفتوحة من السفينة، من جو بارد، و رياح قوية و مياة بللتهم تماما، إلى الداخل، حيث كدسهم الجنود في قاعتين، يسودهما جو حار، و تفتقدان للتهوية و الأوكسجين.

و كانت كل حركة من قبل الناشطين الأسرى كافية ليتحرك الجنود و يتدخلوا بشكل عنيف ضد المشاركين، التحدث، القيام بتحريك الأرجل، النظر إلى الجنود، و أدنى حركة، كانت تعتبر دافعا للتدخل العنيف من قبل الجنود.

و كان التدخل يتم إما بالكلمات النابية أو بالضرب. و بعد انتظار طويل، بدأت السفينة بالتحرك، لم يكن أحد من المشاركين الأسرى يعرف إلى أين يتم اقتيادهم، في رحلة مجهولة دامت من الساعة 09:00 صباحا حتى الساعة 19:00.

القراصنة يخطفون السفينة إلى ميناء أسدود

عندما وصلت سفينة مافي مرمرة إلى ميناء أسدود، قوبل ركابها بمجموعات من الإسرائيليين الذين كانوا يهتفون و كأنهم يحتفلون بما يعدونه إنتصارا، قاذفين الركاب بمسبات و شعارات ضد الإنسانية و الأخلاق. و بعد انتظار طويل في الميناء، تم إنزال كل المشاركين من على ظهر السفينة، بعد أن تم تفتيشهم مرة أخرى و إعادة تقييد كل من تم إزالة قيوده من قبل على ظهر السفينة.

و عند النزول من السفينة، كان كل راكب يمسك من قبل جنديين من كلا الجانبين، و يتم التقاط صور لهم و هم على تلك الحالة. و قبل الدخول إلى الخيام التي تم إعدادها من قبل الإسرائيليين، خضع كل الركاب إلى عمليات تفتيش جسدية تفصيلية و دقيقة، قبل أن يعرض كل واحد على مجندين طلبوا منهم ملىء إستمارات طلب الترحيل التي جهزت لهم، و التي تفيد أن المشاركين دخلوا إسرائيل بشكل غير شرعي، و لم يقبل المشاركون بتوقيع هذه الإستمارات، و أكدوا أنهم خطفوا مع سفنهم من قلب المياه الدولية، و اقتيدوا تحت قوة و تهديد السلاح إلى ميناء أسدود. بعد ذلك تم أخذ بصمات كل المشاركين، و التقاط صور شخصية لهم، و خضعوا لفحص طبي قبل أن تسلم ملفاتهم إلى أعضاء الإستخبارات الداخلية الإسرائيلية الشاباك، الذين توقفوا عند بعض الأسماء، و أخضعوها مرارا و تكرارا لعمليات الإستجواب.

و خلال هذا، كان باقي المجندين يهددون المشاركين أنهم إذا لم يقوموا بتوقيع إستمارات الترحيل، سيتم اقتيادهم إلى السجن حيث سيقبعون على الأقل لمدة شهرين. إلا أن قسما كبيرا من المشاركين لم يقم بتوقيع هذه الإستمارات. بعد ذلك تم اقتياد الجميع في عربات السجن إلى السجن، و كانت درجة الحرارة منخفضة جدا، إمعانا من الإسرائيليين في ممارسة التعذيب النفسي للمشاركين. دامت الرحلة الباردة إلى السجن حوالي ساعة و نصف، قبل الوصول إلى سجن بئر سبع حوالي الساعة 03:00 صباحا.

الحرية مقيدة !

لم يحصل أي من المشاركين على أية أخبار عن بعضهم البعض، لم يسمح لأحد بإجراء أية إتصالات هاتفية، و الذين طلبوا لقاء ممثلي بلدانهم في السفارات داخل إسرائيل، قوبل طلبهم بالرفض.

و تم توزيع المشاركين على حجرات السجن، كل حجرة يوضع فيها اثنين أو أربعة.

كما أجبر حراس السجن المشاركين على القيام بالعديد من الأعمال، من حمل للمعدات، توزيع بعض الأشياء، و التنظيف بعد الأكل و غيرها من الأعمال. كما أن الحراس كانوا يتعمدون التحدث بصوت عال مع بعضهم البعض، لكي لا يتركوا مجالا للركاب الذين لم يحصلوا على قسط من النوم لمدة ليلتين على الأقل، للحصول على الراحة. و كل ساعة، يقوم الحراس بطرق أبواب الحجرات بقوة، آمرين الجميع بالوقوف على أرجلهم، و يطلبون منهم في عملية تكرار مستمرة التصريح بإسمهم و لماذا هم هنا و من أين أتوا.

ليلة 2 حزيران، ابتداء من الساعة 01:00 صباحا، بدأ الحراس يقرؤون أسماء المشاركين المسجونين واحدا واحدا، و جمعوهم ضمن مجموعات، و بدأوا نقلهم، و استمرت هذه العملية إلى فترة الظهر. بعض المجموعات وصلت إلى المطار على الساعة 03:00 صباحا، و أخرى وصلت إليه بعد ظهر اليوم التالي. و ركب المشاركون مرة أخرى في عربات السجن في الطريق إلى المطار، و أجبر بعض المشاركين على ركوب عربات ذات مساحة 2.5 متر مربع، حيث كان كل ستة مشاركين يوضعون فيها، و يجبرون على القيام برحلة ساعتين إلى المطار على تلك الوضعية القاسية. عند الوصول إلى المطار، و خلال عملية فحص جوازات السفر، أجبر المشاركون على توقيع إستمارات الترحيل، و بعد مشادات و مشاحنات طويلة، تم السماح للمشاركين أن يكتبوا على هذه الإستمارات أنهم خطفوا من قلب المياه الدولية و أجبروا تحت تهديد السلاح على القدوم إلى إسرائيل. و بعد الإنتهاء من الجوازات، و خلال انتظار ركوب الطائرة، واصل الجنود مضايقة المشاركين بمختلف الكلمات النابية و العبارات المستفزة، و يهنؤون بعضهم البعض على ما قاموا به.

لن نترك أحدا خلفنا

بعد الإنتهاء من فحص و ختم جوازات السفر الخاصة بالمشاركين، بدأ إخلاء سبيلهم لركوب الطائرات التي أرسلتها تركيا لتقلهم في طريق العودة. و اضطر أول الراكبين للإنتظار داخل الطائرات لمدة 12 ساعة، حتى تم الإفراج عن كل المشاركين. إلا أن بعض المشاركين، رفضوا ركوب الطائرات، ما إن لم يتم إخلاء سبيل رئيس هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية بولنت يلدرم، الصحفي التركي آدم أوزكوسي، و اثنين من الناشطين الذين كانوا مازالوا يخضعون للإستجواب. و تم إخبار المسؤولين أن الطائرات لن تقلع بدون هؤلاء الأشخاص. و كان المسؤولون الإسرائيليون يكررون بإلحاح أنه لم تبق أحد في الخلف، و أن الجميع قد ركب الطائرات. إلا أن الناشطين كرروا مرة أخرى و بتصميم أنهم لن يقلعوا مادام الأشخاص الأربعة داخل غرفة الإستجواب. فأرسل الإسرائيليون أحد المسؤولين ليخرج هؤلاء الأشخاص من غرفة الإستجواب، و يقوموا بإجراءات خاصة بجوازات سفرهم ليصعدوا إلى الطائرة.

و تم الصعود إلى الطائرات برفقة نواب البرلمان الأتراك الذين قدموا من تركيا إلى جانب موظفين في السفارة التركية في إسرائيل.

و تم التحقق من تواجد كل الركاب داخل الطائرة مرة أخرى من قبل الأتراك، و لم يبق غير 5 جرحى كانت حالتهم خطيرة جدا، ظلوا في المستشفيات الإسرائيلية، أما باقي الجرحى و جثث الشهداء فقد طارت مع باقي المشاركين عائدين إلى تركيا.

و قبل الإنطلاق، كان المشاركون قد سألوا الإسرائيليين عن ممتلكاتهم الشخصية، و أجابهم هؤلاء أنه سيتم شحنها لهم في طائرة مستقلة، إلا أن ما تم إرساله إلى تركيا، كان عبارة عن بعض الحقائب الفارغة، و بعض الهواتف و الكاميرات المتلفة و غير الصالحة للإستعمال. استولى الجنود الإسرائيليون على كل ممتلكات الناشطين و الأجهزة الإلكترونية، ذات قيم مادية كبيرة. إضافة إلى استعمال بطاقات الإئتمان و البنوك الخاصة بالمشاركين و هواتفهم داخل إسرائيل من قبل الجنود الذين قاموا بسرقتها و الإستيلاء عليها. كما قام الجنود بسرقة الحواسيب الخاصة بالمشاركين و قاموا ببيعها.

الصفحة الرئيسية