علي حيدر بنغي

سيرة

المشروع

جنغيز أكيوز

سيرة

المشروع

جنغيز سونغور

سيرة

المشروع

تشيتين طوبشو أوغلو

سيرة

المشروع

جودت كيليتشلار

سيرة

المشروع

فخري يالدز

سيرة

المشروع

فرقان دوغان

سيرة

المشروع

إبراهيم بيلغين

سيرة

المشروع

نجدت يلدرم

سيرة

المشروع

الصفحة الرئيسية | Türkçe | English

هدف ابحار اسطول مافي مرمرة

بعد الحرب الإسرائيلية الدموية على قطاع غزة ما بين كانون الأول 2008 و كانون الثاني 2009، أعلن المسؤولون الإسرائيليون أنهم سيسمحون بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. فقامت هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية IHH، بتقديم طلبها إلى السلطات الإسرائيلية من أجل حمل مساعدات إنسانية إلى غزة برا و بحرا. لكن و رغم تجديد هذه الطلبات عدة مرات خلال ذلك العام، لم تقم السلطات الإسرائيلية بإرسال أي جواب بهذا الشأن إليها.

و مع تفاقم الوضع في القطاع، و سوء المستوى المعيشي هناك، قامت هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية IHH التي تقوم بعدة مشاريع إغاثة و مساعدات في فلسطين، بتأسيس منظمة تحت إسم

 '' طريق مفتوح نحو فلسطين ''. و بواسطة هذه المنظمة، تم كسر الحصار عن غزة برا بمئات العربات، و كان هذا النجاح وسيلة لتنظيم أسطول مكون من 9 سفن تحمل المساعدات الإنسانية و تكسر الحصار هذه المرة بحرا.

نظم هذا الأسطول من قبل مؤسسات دولية تقوم بأعمال من أجل كسر الحصار عن غزة، و هي : هيئة الإغاثة و المساعدات الإنسانية IHH ، التي نظمت الأسطول من تركيا تحت شعار '' وجهتنا فلسطين، حمولتنا المساعدات الإنسانية ''، حملة سفن إلى غزة اليونانية، سفن إلى غزة من السويد، حركة غزة الحرة، اللجنة الدولية لرفع الحصار عن غزة، الحملة الأوروبية لإنهاء الحصار عن غزة (ECESG) .

كان هدف الأسطول كسر الحصار عن غزة المستمر منذ أكثر من 3 سنوات، حيث يفتقد سكان القطاع إلى أبسط الإحتياجات الإنسانية، كما كان يهدف ليكون ممرا لإيصال المساعدات الإنسانية إلى 1.5 مليون شخص، يعيشون حياة تفتقر إلى أساسيات الحياة الطبيعية في سجن مفتوح، و بذلك تخفف عنهم و لو بنسبة قليلة معاناتهم القاسية.

بلغت حمولة الأسطول 10 آلاف طن من المساعدات الإنسانية، شكلت معدات و مواد البناء قسما مهما منها. و كانت فكرة الأسطول الأساسية إعادة ملف الحصار إلى جدول أعمال المنظمات الدولية، و القيام بمبادرة قوية لإعادته إلى الساحة الدولية بعد أن أسقط من جدول أعمالها.

كانت المساعدات التي حملها الأسطول كفيلة بتلبية قسم كبير من الحاجيات الأساسية و الضرورية لأهل القطاع، مداوة المرضى و رعايتهم، بناء المدارس التي دمرتها آلات الحرب الإسرائيلية، إعمار المستشفيات و المستوصفات التي أصبحت خرابا بفعل الحرب الصهيونية. كانت المعدات تهدف إلى إنشاء بيوت جديدة للمشردين، مراكز لإعادة التأهيل، و حدائق لعب خاصة بالأطفال. و من أجل تحقيق هذا الهدف الإنساني، توحد مواطنو 36 دولة من مختلف أنحاء العالم، خليط من الديانات، اللغات و الأعراق، قرر كسر الحصار عن غزة و الإنطلاق في أسطول بحري لإيصال هذه المساعدات الإنسانية.

اعتبر أسطول المساعدات الذي انطلق تحت شعار '' وجهتنا فلسطين، حمولتنا المساعدات الإنسانية ''، مبادرة مهمة لتوفير فرص حياة جديدة لأهل غزة المحاصرين، و تأمين السلام و الأمن للمنطقة و للعالم أجمع. فكان يأمل أن تنجح سفن السلام الدولية في إنهاء مناخ الحرب و التوتر الذي يسيطر على المنطقة منذ وقت طويل، و أن تلينه لتجلب نفسا جديدا من الأمل في حل الأزمة.

أبحر أكثر من 700 ناشط من 36 دولة نحو غزة بهدف إيصال المساعدات الإنسانية إليها و كسر الحصار الغاشم عنهم، و أملا في جلب السلام للمنطقة و العالم، لكن مع الأسف انتهى حلم هؤلاء الناشطين في عرض المياه الدولية في البحر الأبيض المتوسط، عندما قررت الحكومة الإسرائيلية أن تجهض محاولتهم السلمية الإنسانية، و هاجمتهم قواتها العسكرية في اعتداء دموي همجي أودى بحياة 9 منهم.

الصفحة الرئيسية